الصديقة الثالثة لـ هبه العقاد ابنة ليلى غفران و نادين تفجر المفاجآت

الصديقة الثالثة لـ هبه العقاد ابنة ليلى غفران و نادين تفجر المفاجآت

النيابة استمعت لجيران “نادين” والصديقة الثالثة “رنا” تفجر المفاجآت
ليلي غفران طلبت حضور المعاينة.. وسلمت “لاب توب” ابنتها

توصل رجال المباحث بمديرية أمن 6 أكتوبر الي معلومات هامة قد تفيدهم في كشف غموض مقتل هبة ابراهيم العقاد “22 سنة” ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها نادين خالد جمال “22 سنة” الطالبتان بجامعة 6 أكتوبر للعلوم والآداب واللتين عثر علي جثتيهما داخل فيلا تمتلكها القتيلة الثانية بقرية الندي بمدينة الشيخ زايد فجر الخميس الماضي.
وضع فريق البحث الجنائي ايديهم علي بعض الأدلة التي تدين واحدا من أصدقاء القتيلتين ومن المتوقع الكشف عنه خلال الساعات القادمة بعد انتزاع اعترافاته في الوقت الذي اتسعت فيه دائرة الاشتباه في محاولة الوصول الي الحقيقة.
اليوم الخامس
لليوم الخامس علي التوالي واصلت نيابة حوادث جنوب الجيزة تحقيقاتها.. استمع وائل صبري مدير النيابة باشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة لأقوال بعض جيران القتيلة نادين خالد جمال مالكة الشقة. واستمع لأقوال عواطف ملك “62 سنة” مديرة ادارة بالمعاش والمقيمة بالشقة العلوية لشقة الجريمة.
قررت الجارة انها كانت مستيقظة لأداء صلاة الفجر وفي حوالي الساعة الخامسة بعد الفجر استمعت لأصوات نسائية تنبعث من شقة جارتها نادين تنامت لأذنيها وكأنها مشاجرة أو شخصا يعذب آخر فقامت بخفض صوت التليفزيون حتي تتأكد وبعدها سمعت صوت “تخبيط” في شقة الجارة لكنها لم تستمع لأي أصوات استغاثة وتوقفت الأصوات تماما بعد حوالي نصف ساعة.
أضافت الجارة الشاهدة انها تعرف القتيلة جارتها “نادين” منذ اقامتها بالشقة وتعلم انها تتناول عقاقير كما تعرف صديقتها “هبة” ابنة ليلي غفران التي رأتها من قبل ورأتها تدخن السجائر وقالت عنها انها “بنت كويسه”
أضاف زوجها عبدالرحيم درويش “65 سنة” بالمعاش ان زوجته ايقظته في السادسة صباحا وانه استمع لصوت كسر باب شقة جارته “نادين” وشاب يصرخ قائلا “هبة”.. “هبة”.. وشاهد الشباك الخلفي لشقة جارته مفتوحا.. وعرف فيما بعد ان الذي كان يصرخ هو زوج القتيلة “هبة” ابنة المطربة ليلي غفران والذي جاء بناء علي اتصال تليفوني منها تستغيث به لأن شخصا يقتلهما فاستعان بموظف أمن القرية وقاما بكسر الباب وحملها للمستشفي تنزف الدماء.
..و”رنا” تفجر المفاجآت
كما استمعت النيابة علي مدي 3 ساعات لأقوال رنا مصطفي نصار “22 سنة” الطالبة بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر للعلوم الحديثة الصديقة الثالثة للقتيلتين والتي كانت بصحبتها قبل 5 ساعات من وقوع الجريمة. قالت انها تربطها علاقة زمالة وصداقة بالقتيلتين هبة ونادين وانه يوم الأربعاء الماضي قبل الحادث بيوم توجهت الي الجامعة وتقابلت مع صديقتها القتيلة نادين وحضرتا إحدي المحاضرات وانتظرتا صديقتهما هبة لحين وصولها من مسكنها وبعد المقابلة استأذنت نادين للذهاب لمقابلة صديقها “أدهم” واخبرتهما بأنه سوف يتوجه معها الي مسكنها وتركتهما لحضور المحاضرة.
أضافت انها بعد انتهاء المحاضرة اصطحبت صديقتها هبة وتوجهت الي سكنها وجاءتهما نادين في المساء واصطحبتهما للعشاء في شقتها التي تقيم فيها بمفردها.
أضافت ان والدها اتصل بها حوالي الساعة 45.10 مساء وطلب منها العودة الي مسكنها رغم الحاح رنا علي المبيت معهما وسمعت كلامه وودعتهما وعادت الي مسكنها عند منتصف الليل. كشفت في التحقيقات عما أخبرتهما به صديقتها القتيلة نادين بأن صديقها أدهم تشاجر مع والدته في مكالمة تليفونية بعدما عاتبته الأم علي انه لا يسأل عنها الا إذا احتاج للمال.
فجرت “رنا” مفاجأة في التحقيقات بقولها ان صديقتها القتيلة متعددة العلاقات مع الشباب وتستضيف أصدقاءها الشباب في شقتها وانها تتعاطي الأقراص المخدرة لكن القتيلة “هبة” شخصية كويسه!!
أضافت ان زوج صديقتها “هبة” ابنة ليلي غفران اتصل بها عند الفجر وابلغها ان هبة اتصلت به تليفونيا تستغيث من شخص يقتلهما!!
قام وائل صبري مدير النيابة بفحص اللاب توب الخاص بالقتيلة نادين وأمر بارساله للإدارة العامة
للتوثيق والمعلومات بوزارة الداخلية لفحص وتحليل محتوياته.
مفاجأة البصمات
تسلم المستشار حمادة الصاوي المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة تقرير خبراء البصمات عن البصمات التي تم رفعها من مسرح الجريمة والسكين المستخدمة في الحادث والتي عثر عليها في الحديقة الخلفية للفيلا.
تضمن التقرير أن البصمات المرفوعة لشاب نحيف وقام فريق البحث الجنائي بمضاهاة هذه البصمات علي البصمات المأخوذة من بعض اصدقاء القتيلتين ورجحت التحريات والمعلومات المبدئية انطباقها علي أحدهم وهو طالب من زملاء القتيلة “هبة” ابنة المطربة ليلي غفران.
من هم أصدقاء القتيلتين ؟
من الكثيرين من أصدقاء القتيلتين ممن توصلت إليهم المباحث ثلاثة شبان تشكك مراد أبو العينين زوج المطربة ليلي غفران بأنهم وراء الجريمة وهم مهند وأدهم والسباعي.
“الجمهورية” تحاول الكشف عن الثلاثة وتبين أن “أدهم” طالب بإحدي الكليات الخاصة مقيم بمنطقة الهرم وهو الصديق الحميم للقتيلة نادين وهو الذي عثرت أجهزة الأمن علي حقيبة ملابسه داخل شقة القتيلة بعد الكشف عن الجريمة بداخلها بعض ملابسه وماكينة حلاقة وكشفت التحريات انه علي علاقة بها منذ حوالي 8 أشهر وانه دائم التردد عليها والمبيت عندها وسبق اصطحابها للفسحة والنزهة في شرم الشيخ والغردقة.
أضافت التحريات أنه تقدم لخطبتها وأن والدها رفضه وأن علاقتهما استمرت طوال الأشهر الماضية وكان برفقتها حتي الثانية بعد منتصف الليل قبل الجريمة بحوالي 4 ساعات وقامت بتوصيله بسيارتها إلي محور 26 يوليو قبل قتلها. أضافت التحريات أن والدة أدهم تعرف علاقة ابنها بالقتيلة وانه كان يذهب لشقتها بعلم والدته التي تعرف “نادين” جيداً وسبق لها أن زارتها وتبادلتا الزيارات.
الثاني هو “مهند” وهو أحد أفراد “الشلة” الذين يترددون علي شقة نادين وهو طالب بنفس الكلية الخاصة التي يدرس بها أدهم وتعرف عليها من خلال زميله أدهم وهو مقيم بالمعادي. الثالث هو “السباعي” وهو شاب نحيف من اصدقاء القتيلة “هبة” وهو طالب بجامعة اكتوبر وكانا يتقابلان في الجامعة والمتنزهات.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: