بكرى يطالب بعزل شيخ الأزهر من منصبه بعد مصافحته شيمون بيريز

بكرى يطالب بعزل شيخ الأزهر من منصبه بعد مصافحته شيمون بيريز

طالب النائب المستقل مصطفى بكرى بعزل الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر من منصبه بعد لقائه ومصافحته شيمون بيريز على هامش مؤتمر حوار الأديان فى نيويورك خلال نوفمبر .

وقال بكرى في اتصال هاتفي مع برنامج 90 دقيقة مساء الاثنين بأن ما حدث بمثابة صدمة قوية للكثيرين وأنه أخل بدور الأزهر في قيادة العالم الإسلامي .

وأضاف بكري : لقد تعمد شيخ الأزهر أن يلتقي العديد من حاخامات اليهود وفي مقدمتهم حاخام إسرائيل الأكبر “لاو” في وقت سابق، غير أن لقاءه برئيس الكيان الصهيوني هذه المرة يمثل إهانة للمسلمين جميعا وإخلالا متعمدا بدور ورسالة الأزهر الشريف.

وطالب بكري بتدخل الرئيس محمد حسني مبارك لتنحية د. سيد طنطاوي عن مهام منصبه وإجباره على ذلك، حيث أن القانون المصري يمنع عزله، كما طلب من د. فتحي سرور عرض الأمر فورا على مجلس الشعب لخطورته في حضور رئيس مجلس الوزراء د. أحمد نظيف.

وقد تقدم بكرى بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، يتهم فيه شيخ الأزهر بالتطبيع مع إسرائيل.

وحث بكرى الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب على عرض الأمر فوراً على المجلس في حضور رئيس مجلس الوزراء.

وقال د.محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر فى بيان إن مصافحته للرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز كانت “عابرة” وأنه صافحه دون أن يعرفه.

واشار البيان الى ان صورة المصافحة التي نشرتها بعض المواقع الالكترونية صحيحة وليست مزيفة، إلا أنها حدثت دون ترتيب و تمت بشكل تلقائي دون أدني إعداد وفي سياق غير ما وظفت فيه.

كما اشار البيان إلى أنها “جاءت عقب دعوة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة لتكريم أعضاء الوفود المشاركة في مؤتمر حوار الأديان بأمريكا، وأن عدداً كبيراً من الحاضرين جاءوا لمصافحة شيخ الأزهر، وكان من بينهم شيمون بيريز، وأن شيخ الأزهر قد تفاجأ به أمامه، كما أنه لم يكن لديه سابق معرفة ببيريز، وأن الأمر لم يستغرق مجرد ثوان”.

وعلى جانب أخر، اكد رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان محمد الكتاتني، ان “ما حدث يستلزم المحاكمة البرلمانية والشعبية”، موضحا ان المحاكمة البرلمانية ستتم في البرلمان من خلال بيان حسن الأمين وتضامن بقية النواب.وقال: “حتى نواب الحزب الوطني لا يرضيهم ان يصدم شيخ الازهر الشعوب العربية والإسلامية بمصافحته بيريز”.


وبدوره قال الشيخ سيد عسكر الأمين العام المساعد السابق لمجمع البحوث فى تصريحات صحفية إن موقف طنطاوى ليس جديدا او مستغربا لأنه “يستند إلى مبرر باطل هو أن النظام المصري في سلام مع الإسرائيليين، وهو يعتبر نفسه موظفا حكوميا ولا يرى مشكلة في مصافحة اليهود واستقبالهم”.

وأشار إلى أن مواقف طنطاوي من العمليات الاستشهادية واستقباله حاخامات ومسئولين إسرائيليين “أضرت كثيرا بصورة الأزهر لدى الناس، الذين لا يعرف أكثرهم أن مواقف طنطاوي لا تعكس رأي الأزهر الشريف”.

وأكد عسكر أن علماء الأزهر وأعضاء مجمع البحوث من كافة الدول الإسلامية لا يوافقون على كثير من تصريحات وأفعال طنطاوي. وقال إنه لو عرضت مسألة السلام مع الصهاينة واستقبال مسئوليهم على مجمع البحوث “لرفضها وأدان فاعلها”.

ويملك رئيس الدولة وحده حق عزل شيخ الأزهر وتعيينه، بعد أن كان هذا المنصب يشغل بالانتخاب من بين هيئة علماء أكبر مؤسسة دينية في العالم العربي والإسلامي.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: